اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

329

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

قال علي بن عيسى : قد تظاهرت الروايات - كما ترى - أن أسماء بنت عميس حضرت زفاف فاطمة عليها السّلام وفعلت ، وأسماء كانت مهاجرة بأرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب عليه السّلام ، ولم تعد هي ولا زوجها إلّا يوم فتح خيبر ، وذلك في سنة ست من الهجرة ، ولم تشهد الزفاف لأنه كان في ذي الحجة من سنة اثنتين . والتي شهدت الزفاف سلمى بنت عميس أختها ، وهي زوجة حمزة بن عبد المطلب عليه السّلام ، ولعل الأخبار عنها ، وكانت أسماء أشهر من أختها عند الرواة فرووا عنها ، أو سها راو واحد فتبعوه . المصادر : 1 . كشف الغمة : ج 1 ص 366 ، عن الذرية الطاهرة مع الزيادة . 2 . الذرية الطاهرة : ص 98 ح 89 أورد شطرا منه . 3 . بحار الأنوار : ج 43 ص 138 ح 34 أورد صدر الحديث . 4 . عوالم العلوم : ج 11 / 1 ص 413 ح 45 ، عن كشف الغمة شطرا من صدر الحديث . الأسانيد : في الذرية الطاهرة : حدثني النضر بن سلمة المروزي ، نا محمد بن الحسن ويحيى بن المغيرة بن قزعة ، عن محمد بن موسى الفطري ، عن عون بن محمد ، عن أمه ، عن جدتها أسماء بنت عميس ، قالت . 18 المتن : عن أسماء بنت عميس ، قالت : كنت في زفاف فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فلما أصبحنا جاء النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى الباب ، فقال : يا أم أيمن ! ادعي لي أخي . قالت : هو أخوك وتنكحه ابنتك ؟ ! قال : نعم يا أم أيمن .